Monday, November 08, 2010

سمعتا سكوتك يوم الثلاثاء في الانتخابات لنواب الفوتوشوب


سمعتا سكوتك يوم الثلاثاء في الانتخابات لنواب الفوتوشوب و لاتسمعنا صوتك.؛

‏فصوتنا هذا هو تصويت لقانون انتخاب ابتر و هو تصويت سيفرز نفس المجلس السابق الذي من الواضح ان الحكومة حريصة على ان تأتي بمثله على الرغم من كل ما تحاول أن تشيعه الحكومة من رأي معاكس.؛

فعندما تصر الحكومة على قانون الصوت الواحد العشائري الذي يمزق الغشاء الوطني و عندما تقسم الدائرة لدوائر فرعية و الذي هو تعيين غير مباشر تكون قوتنا في مقاطعتنا، فكم منا سيصوت على اساس البرنامج و ليس على اساس الاصل و العشيرة؟

عندما يخرج علينا رئيس وزراء سابق، لنجد ان معاليه نسي انه كان رئيس وزراء للوطن و أنه يتغزل بالعشائرية و بعشيرته كأيام الجاهلية. لا أحد منا لا يحب أهله و عشيرته و لكن عندما يكون الخطاب عشائريا فقط، و عندما نعتقد أن عرق عشيرتنا هو أنقى من الاعراق الاخرى هنا تكون المشكلة و اذا صدر هذا عن مسؤول سابق فهنا تكون المصيبة.؛

أي انتخابات هذه التي تقسم فيها الادوار قبل الانتخابات و التي يحدد فيها رئيس المجلس قبل تكونيه.؛

من متابعتنا للمناظرات نرى ان المرشحين هم مرشحين بدون ارادة و بدون برامج و بجدون شعارات. همهم ليس همنا، هم مرشحين التوكيد و ليس التغيير، هم مرشحين يدافعون عن مصلحة الحكومات لا مصلحتنا. هم مرشحين الفوتوشوب، الذي لولاه لما كان لهم أية دعايات أو حملات.؛

هذا المجلس تريده الحكومة لتشحد عليه المساعدات من الخارج لنبدو و كأننا دولة ديمقراطية لتنهال علينا المساعدات، لذلك فقوتنا في مقاطعتنا و لنسمع الحكومة و العالم صمتنا.؛

ليكن سكوت الحق اعلى من صوت الباطل و ليكن صمتك مدويا.

Labels: , , ,

Thursday, May 31, 2007

انتخاب أمين عمان و الأقاليم...و رئيس الوزراء A Vision for Jordan

لماذا لا يتم انتخاب أمين عمان من قبل العمانيين؟؟
و كذا يجب أن يتم انتخاب "عمدة" للأقاليم. الهدف هو ايجاد نوع من التنافس بين عمان و المناطق الأخرى في المملكة، فلا يمكن أن تبقى التنمية في عمان دونا عن مناطق المملكة الأخرى
سيكون الأمين أو العمدة مسؤولا عن جذب الاستثمارات الى منطقته. سيكون مسؤولا عن جمع الدعم لبناء مستشفيات و مدارس و جامعات لأبناء منطقته. سيكون مسؤولا عن نسبة البطالة في منطقته، سيكون مسؤولا عن الأمية و المتعلمين و عن نسبة مقاعد الدراسة سواء المدرسية ام الجامعية مقارنة بعدد سكان الاقليم.
وجود عدة أقاليم و عدة أمناء سيخلق روحا تنافسية بين حكامها و الأهم من ذلك أنه سيخلق ورقة ضغط بيد سكان الأقاليم على العمدة عند المقارنة بين المشاريع و التطورات التي حصلت في اقليمهم مقارنة بالأقاليم الأخرى.

؛

هكذا سيتم تقسيم و مواجهة مشاكل الوطن على مستوى أصغر من الوطن ككل ، مما سيساعد على مواجهتها و ايجاد الحلول الماسبة لها بشكل أفضل. و في نهاية الأمر سنجد تحسنا في جميع المستويات على مستوى الوطن ككل.

؛
يتم انتخاب العمدة لمدة سنتين في بادئ الأمر و يجدد له لمرة واحدة حتى يتم تعويد الناس على الفكرة من حيث المبدأ و الانتخاب، ثم تصبح المدة أربع سنوات تجدد لمرة واحدة. عندها لن ينتخب الناس النواب كنواب خدمات و عطوات و جاهات ’ بل سيتم انتخابهم على أساس برنامجهم النتخابي و مدى تنفيذهم له، سيتم انتخابهم ليكونوا سلطة تشريعية.

؛
حينها سيألف الناس الفكرة و سيصبح هناك أرض صلبة تسمح البدء بانتخاب رئيس الوزراء حيث أنه ما زال هنالك من يشكك في و عي المواطن الأردني و في قدرته غلى ممارسة الديمقراطية و على الانتخاب

؛

بالطبع يجب أخذ النموذج الايراني من حيث أنه يجب اعلان ثروة الأمناء قبل و بعد فترة سلتطهم لمراقبة الفساد

Labels: , , ,