Wednesday, August 16, 2006

فداء لشسع نعلك المغبر

فداء لشسع نعلك المغبريا نصرالله
فلا يفتدي الرجال الا من هم نظراء لهم
أما أنت فوالله ليس هناك من يصلح ليكون فداءك
بأبي أنت و أمي , بأخي أنت و أختي , بابني أنت و بنتي؛
قلي من الهك فأعبده
قلي ما دينك, أتبعه؛
مُرْني أقبل تراب قدميك , شرفني لأصبح خادما و عبدا بين يديك, اسقني من يديك الطاهرتين
أبشر أنت أم تراك ملاك؟
يا من شرفتنا بكوننا من أبناء جلدتك ,يا صاحب العمة السوداء , يا سيداً, يا أسد الله و يا حفيد خاتم الأنبياء. سر بنا واجعل من اسمك مستقبلا لنا. يا ابن الشهداء و يا أب الشهداء
يا صِدِّيق, يا فاروق, يا أمين الأمة و يا سيف الله المسلول في آخر الزمان يا من تصدق الوعود و توفي العهود
؛
لبيك يا نصر الله
لبيك يا نصر الله

2 Comments:

Anonymous ماهر said...

يا ترى ما هو موقف حسن نصر الله من وصفك له بالفاروق؟
بالمناسبة، ما كتبت يعبر عن واقع أليم لأمة العربية، وهو التطبيل التزمير في مواسم معينة والبيات باقي أيام العمر، أذكر عندما زرنا الجنوب في عام 2000 مع فريق المدارس لكرة السلة كيف تذمر الجميع من هذه الزيارة حتى أن البعض آثر البقاء في الباص على مشاهدة الأراضي المحررة، أراهن أنهم أنفسهم يحتفلون اليوم بنصرهم ويفتخرون "بأبناء جلدتهم"، هذا ليس نصرك، هو نصرهم لأنهم وحدهم من صنعوه.
بعدين إيش هاد شعر ولا نثر ولا حكي فاضي حدد إيش بدك، ولا تخبص كتير بمصطلحات وألقاب ما عندك فكرة عنها.

16 August, 2006 05:01  
Anonymous ماهر said...

يا ترى ما هو موقف حسن نصر الله من وصفك له بالفاروق؟
بالمناسبة، ما كتبت يعبر عن واقع أليم لأمة العربية، وهو التطبيل التزمير في مواسم معينة والبيات باقي أيام العمر، أذكر عندما زرنا الجنوب في عام 2000 مع فريق المدارس لكرة السلة كيف تذمر الجميع من هذه الزيارة حتى أن البعض آثر البقاء في الباص على مشاهدة الأراضي المحررة، أراهن أنهم أنفسهم يحتفلون اليوم بنصرهم ويفتخرون "بأبناء جلدتهم"، هذا ليس نصرك، هو نصرهم لأنهم وحدهم من صنعوه.
بعدين إيش هاد شعر ولا نثر ولا حكي فاضي حدد إيش بدك، ولا تخبص كتير بمصطلحات وألقاب ما عندك فكرة عنها.

16 August, 2006 05:01  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home